الاربعاء 22 ربيع الاول 1438 - 12:53 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-12-2016
جدة (إينا) - قال الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمته خلال الدورة الـ11 للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام: إن شعار الدورة "الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا" يستدعي منا النظر بتمعن في دور الإعلام المتجدد وتطبيقاته، وأثره الفاعل في الإسهام في التصدي لظاهرتي الإرهابِ والإسلاموفوبيا اللتين أضرتا بعالمنا الإسلامي وبالتعايش السلمي لشعوب العالم.
وأضاف: إن مجابهة ظاهرة الإرهاب تستوجبُ منا تنسيق الجهود وتوحيدها من أجل معالجة أسبابها الجوهرية، واجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة من جذورها، بما في ذلك تفعيل معاهدة منظمة التعاون الإسلامي لمحاربة الإرهاب.
وأشار إلى أن الجماعات الإرهابية تستخدمُ جميع الوسائل الإعلامية المتاحة في نشر الفكر المتطرف والخطاب المضلّل والأطروحاتِ المتشددة، ما يحتم على وسائل الإعلام في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التصدّي لهذا الفكر الإرهابي من خلال استخدام ذات الوسائل الإعلامية، ونفس وسائط التواصل الاجتماعي، التي تستخدمها الجماعات الإرهابية، من قبل متخصصين في الإعلام، لتوجيه رسائل إعلامية تنشرُ الفكر المناهض للفكر الإرهابي، وتفضح ادعاءاته في كل الوسائل التكنولوجية المتاحة.
وفي هذا الصدد، أعلن الدكتور يوسف العثيمين عن إطلاق مركز للحوار والسلام والتفاهم بمنظمة التعاون الإسلامي، للعمل على تعرية خطاب التطرف، وتصحيح المغالطات التي يستند إليها، وعرض المفاهيم الاسلامية الأصيلة. معربا عن أمله في أن يُسهم هذا المركز في الحد من انتشار ظاهرة الإرهاب ويقلص من تأثير أيديولوجيته.
وقال: إن إعلامنا مُطالَب بمواجهة كل التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي بأسلوبٍ احترافي ومستمر، وأن يقدِّم خطاباً واعياً معاصراً وجاذباً ومهنياً، يواكبُ التنمية الوطنية في الدول الأعضاء، ويعرضُ القضايا بمسؤوليةٍ صادقة وحرفيّة عالية، وبخاصة في مجابهة ظاهرتي الكراهية والإسلاموفوبيا ومجابهةِ خطاب التطرُّف والغلوّ.
(انتهى)
ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي