السبت 02 ربيع الثاني 1438 - 15:46 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-12-2016
واشنطن (إينا) ـ عبر قادة منظمات مسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتياحهم لقيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتفكيك نظام مراقبة المسلمين، وذلك في ندوة عقدت أول أمس الخميس، وفق ما نشر موقع "دو ريكور نيوز" الإخباري.
وشدد القادة في لقائهم على ضرورة الوقوف إلى جانب أفراد الجالية المسلمة وكل فئات المجتمع القلقة من إدارة الرئيس ترامب الجديدة.
وبعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، كثرت الشائعات في البلاد حول إعادة العمل بنظام "الأمن الوطني لتسجيل الدخول والخروج"، غير أن وزارة الأمن القومي أصدرت بيانا رسميا أعلنت فيه إلغاء إجراءات البرنامج الذي تمت صياغته في عهد الرئيس جورج بوش الابن وتم إقراره بعد هجمات 11 سبتمبر الأسود 2001.
وكان النظام يقتضي من مواطنين ذوي جنسيات محددة قاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية بالتوجه إلى مكاتب الهجرة من أجل الحصول على بصماتهم وصورهم وإصدار مواعيد محددة لمتابعة إقامتهم في البلاد.
ووجهت العديد من المنظمات الحقوقية انتقادات إلى البرنامج بسبب طابعه العنصري، إذ كانت تلك الاجراءات لا تنطبق سوى على جنسيات معينة وعلى أفراد حاملين لتأشيرات الهجرة من صنف السياحة أو العمل.
وقال جون غيهرينغ، رئيس جمعية "فايت بابيك لايف" المسيحية: "إنني سعيد جدا باتخاذ الرئيس أوباما لقرار يضع حدا نهائيا لذلك البرنامج الذي كان سيقوض أهم المبادئ الأمريكية الأساسية".
وأضافت جان آتكينسون، مديرة عصبة الهجرة المسيحية: "إضافة إلى طابعه التمييزي، أثبت البرنامج فشله التام في محاربة الإرهابيين أو القبض عليهم، بل تسبب في تمزيق عائلات بعد تأخر أحد أفرادها في الحضور إلى موعد متابعة الإقامة بسبب ظرف طارئ".
وقال جوردان ديناري، باحث بجامعة جورج تاون: إن "برنامج التسجيل كان يستهدف المهاجرين المسلمين بشكل أساسي"، مشيرا إلى أن "الرئيس المنتخب دونالد ترامب وأعضاء حملته حاولوا دائما إثبات أن الإسلام يعد أول مصدر للعنف والإرهاب وذلك من أجل إضفاء شرعية على ضرورة صحة استخدام برامج تشدد المراقبة على المسلمين".
للتذكير، استطاع الرئيس المنتخب دونالد ترامب الفوز بمعركة الاستحقاق الانتخابي في الأساس بفضل تصريحاته المعادية للإسلام وبفضل اقتراحاته الداعية إلى تشديد المراقبة على الجالية المسلمة وتكثيف التواجد الأمني بالأحياء ذات الأغلبية المسلمة.
(انتهى)
إز / ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي