الخميس 14 ربيع الثاني 1438 - 13:23 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-1-2017
 بريتوريا (إينا) ـ دان المجلس الفقهي الإسلامي بشدة حادثة تدنيس مسجدين في ضاحية مدينة لوكاب، بجنوب أفريقيا، بينما تبقى تلك الأعمال شبه نادرة في البلاد التي لا يتجاوز نسبة سكانها المسلمين 1.5 في المئة، ويظل التعايش بين الديانات إحدى السمات المميزة للبلاد، وفق ما نشر موقع "إذاعة فرنسا الدولية".
وتعرض مسجدان إلى اعتداء في ظرف أيام وجيزة في مدينة لوكاب، جنوب أفريقيا، إذ تم العثور على رأس خنزير بدمائه أمام مدخل المسجد الأول، بينما تم تلطيخ جدران المسجد الثاني بالدماء وتدنيس مصاحفه، ولم يفقد أي من المسجدين شيئا من ممتلكاته.
وأثارت تلك الأعمال المعادية للإسلام غضب المجلس الفقهي الإسلامي وقال مديره التنفيذي، عبد الخالق علي: إن "أكثر ما يقلقنا هو وقوع تلك الحادثتين بعد أقل من أسبوع على مطالبة رجل بحرق المساجد في المدينة وتوجيهه إساءات كثيرة إلى المسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي".
وأشارعلي إلى أن "تلك الأعمال تظل نادرة في البلاد ويظل التعايش بين الجاليات الدينية أحد مكامن قوة جنوب أفريقيا".
وعلى صعيد آخر، أشار الأستاذ الجامعي، ميين ستايلر، بمؤسسة العلاقات بين الأعرق، إلى أن جنوب أفريقيا قد نجحت بالنفاذ بجلدها من ظاهرة الإسلاموفوبيا، قائلا "تمكنت جنوب أفريقيا من تجاوز موجة الكراهية التي طالت باقي دول العالم، وربما لأن تلك الكراهية قد اتخذت ملامحا أخرى في تاريخ بلادنا. وعلى العموم، ترغب غالبية المواطنين بإعادة بناء البلاد ومحاربة تلك الأعمال داخل المجتمع".
وأضاف إن "تاريخ البلاد حديث إلى درجة أن المواطنين يتذكرون جيدا ما حدث ولا يرغب أحد منهم معايشة ذلك الماضي المرير".
(انتهى)
إز/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي