الأربعاء 21 ذو القعدة 1440 - 13:49 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 24-7-2019
وال (ارشيف)
نيويورك (يونا) - رحب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو فيتورينو، بما تم التوصل إليه في باريس بشأن ضرورة العمل السريع لمعالجة الوضع في البحر المتوسط، والحد من الخسائر البشرية في ليبيا.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عقب المناقشات التي جرت في باريس أمس مع دول أوروبية، حثت خلاله المنظمتان الأمميتان على عدم إعادة الأشخاص الذين تم إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط إلى ليبيا وعدم تجريم المنظمات غير الحكومية التي تأتي لإنقاذهم في البحر.
وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي نظم الاجتماع في قصر الإليزيه، أن الوضع في ليبيا يشكل "أزمة إنسانية"، وأننا "لا نكسب أي شيء من عدم التعاون".
وفي بيانهما المشترك، رحب المسؤولان الأمميان بتوافق الآراء في الجلسة بشأن الحاجة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي للاجئين والمهاجرين في ليبيا، واقترحا أن "تكون هناك عملية للإفراج المنظم عن الأشخاص في مراكز الاحتجاز إما إلى المناطق الحضرية، أو لفتح مراكز تتيح حيزا معقولا من حرية التنقل والسكن والمساعدة والحماية من الأذى، بالإضافة إلى الرصد المستقل والوصول المنتظم دون عوائق للوكالات الإنسانية".
كما ناشد المفوض السامي والمدير العام لمنظمة الهجرة بذل جهود أكبر لمعالجة الأسباب الكامنة وراء مغادرة المهاجرين لديارهم في المقام الأول، مشيريْن إلى أنه طالما أن النزاعات المتعددة في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى مستمرة دون حلول، وطالما أن تحديات التنمية قائمة، سيستمر البعض في البحث عن بدائل لأنفسهم وعائلاتهم.
وشدد غراندي وفيتورينو على أن يكون التوسط من أجل سلام دائم في ليبيا من الأولويات القصوى، قائلين: "على المجتمع الدولي استخدام نفوذه لجمع الأطراف المتحاربة على طاولة الحوار، وإيجاد حل سياسي يعيد الاستقرار والأمن".
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي