الخميس 18 صفر 1441 - 13:58 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-10-2019
(وام)
أبوظبي (يونا) - ترأس الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس اللجنة الوطنية العليا لـ "عام التسامح" اجتماع اللجنة الذي عقد في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح نائب رئيس اللجنة.
ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل الاجتماع بأعضاء اللجنة، وقال: إن دولة الإمارات استطاعت خلال العام الجاري أن تقدم نموذجا عالميا للتسامح من خلال المبادرات والمشاريع التي دشنت خلال عام التسامح.
وأضاف: إن بيت العائلة الإبراهيمية الذي يقام في جزيرة السعديات بالعاصمة أبوظبي ويجمع الديانات السماوية الثلاث سيكون أيقونة عالمية تتعزز فيه ممارسات تبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات. داعيا المؤسسات المحلية إلى تنفيذ مبادرات ومشاريع مستدامة تترك أثرا على أجيال المستقبل خلال الأعوام القادمة.
ووجه  الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح العالمية الهادف لإكساب الكوادر الوطنية مهارات حل النزاعات وقيادة التغيير نحو عالم أكثر تسامحا بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش في المجتمع، كما وجه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بإعداد دراسة عن دور الثقافة والفنون في محاربة التطرف والأفكار المنحرفة.
واستعرضت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أبرز المبادرات التي تم تنفيذها خلال عام التسامح والتي وصل عددها إلى 1500 مبادرة من جميع المؤسسات في الدولة منذ بداية عام التسامح، كما قدمت لمحة عن مشاريع دولة الإمارات في مدينة الموصل المتمثلة في إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء وإعمار كنيستي الطاهرة والساعة بهدف توفير دور عبادة للمسيحيين في المدينة.
وعرضت الكعبي مبادرة "نوافذ التسامح" التي تنفذها اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح وتقوم على استخدام حاويات مجهزة بأفضل وسائل الاتصال المرئي تجول الدولة وتستضيف عددا من المسؤولين والضيوف لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالتسامح والتعايش والتنوع الثقافي بين مختلف الجاليات والمجتمعات متعددة الثقافات، وسيتم ربط هذه الحاوية مع 40 موقعا حول العالم في مخيمات اللاجئين في العراق وعدد من الجامعات في مدن عالمية في الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا وأوروبا وغيرها.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 

 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي