الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 - 10:32 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 19-11-2019
(منظمة التعاون الإسلامي)
جدة (يونا) - تجتمع الأسرة الدولية بأسرها في 20 نوفمبر من كل عام لتجدد التزامها بإعلان عام 1959عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، وكذلك اتفاقية عام 1989 لحقوق الطفل، للدفاع عنها وتعزيزها والاحتفال بها كحقه في الحياة، وفي الغذاء والمأوى، وفي التعليم، وحرية التعبير، وعدم التمييز، وغيرها من الحقوق، وترجمتها إلى حوارات وإجراءات لبناء عالم أفضل للأطفال بما يضمن حقوقهم ويعزز رفاهم.
وحيث يمثل الأطفال أعظم ثروة يمتلكها العالم، كما يعتبرون الأساس في بناء مستقبل الأمم، فقد وضعت منظمة التعاون الإسلامي قضايا الطفولة ضمن أولوياتها، واعتمدت برامج مختلفة لمعالجة قضاياها، وعقدت خمسة مؤتمرات إسلامية للوزراء المكلفين بالطفولة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
وعملت الأمانة العامة وبالتعاون مع (الإيسيسكو)، وبناء على تفويض من مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالقرار الصادر عن الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية التي أقيمت في أبو ظبي في مارس 2019، على إعداد استراتيجية شاملة في مجال رعاية الطفل وضمان رفاهه في العالم الإسلامي بحيث تكون بمثابة آلية تنفيذ لعهد حقوق الطفل في الإسلام في صيغته المعدّلة.
وبمناسبة هذا اليوم، نرسل من الأمانة العامة تحية سلام، معربين عن أطيب أمنياتنا لأطفال العالم بمستقبل ملؤه السعادة والازدهار. ومن المهم بمكان أن نستذكر أن مستقبل الطفولة أمانة في أعناقنا، فيجب أن نرعاها حق رعايتها، وندعو المجتمع الدولي، والدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي بشكل خاص، إلى الاهتمام بقضايا الأطفال، لا سيما أولئك الذين يعيشون في ظروف قاسية، تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهك أبسط حقوقهم وبشكل ممنهج دون أي مراعاة للأعراف والقوانين الدولية، فضلا عما يعانيه الأطفال في مهاجرهم الإجبارية في ميانمار، وسوريا، واليمن، والصومال، وغيرها من الدول الأعضاء التي ضربتها الحروب والكوارث الطبيعية التي تستوجب منا جميعاً وقفة تأمل وتدبر لرفع معاناتهم، وتحسين ظروفهم، وتوفير أبسط الحقوق التي يكفلها المجتمع الدولي لهم.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي