الإثنين 25 جمادى الأولى 1441 - 09:31 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-1-2020
جدة (يونا) - عقدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مقرها بجدة، أمس الأحد (19 يناير 2020)، أولى جلسات ورشة العمل لتعزيز مفهوم بنك الأسرة في دول مجموعة الساحل الخمس.
وفي كلمته أمام المشاركين في ورشة العمل، التي ألقاها بالنيابة عنه السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية بالمنظمة، أشار الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين، إلى أن أهداف الورشة تتلخص في تعزيز ونشر مفهوم وتجربة بنك الأسرة في جميع الدول الأعضاء في المنظمة، لا سيما في بلدان مجموعة الساحل الخمس، مؤكدا ضرورة دراسة الآليات والسياسات اللازمة لتعزيز تنمية قطاع التمويل الأصغر.
وأضاف السفير بخيت بأن تحقيق أهداف خطة عمل المنظمة للنهوض بالمرأة (أوباو)، وخاصة الهدف الأول منها والمتعلق بمشاركة المرأة في عملية صنع القرار على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يتطلب من الدول الأعضاء اتخاذ الترتيبات المؤسسية اللازمة من أجل تعزيز دور المرأة في المجتمع ومساهمتها في تنمية مجتمعها المحلي وأسرتها، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعديلات القانونية على الصعيد الوطني والمحلي والمجتمعي، والعمل من أجل رفع الوعي العام إزاء أهمية زيادة مشاركة المرأة في عملية صنع القرار.
من جانبه، أشار ديلوندي بيير أنسالم نيكييما، مدير ديوان وزيرة المرأة والتضامن الوطني والأسرة والعمل الإنساني في بوركينا فاسو، بأن هذه الورشة تمثّل فرصة لبلاده لتجدد التأكيد بإصرار على التزامها بمبدأ المساواة الاجتماعية والجنسانية التي دعا إليه برنامج التنمية المستدامة لأفق 2030 والخطط الاستراتيجية لمنظمة التعاون الإسلامي التي تهدف إلى تمكين وإعادة تأهيل شرائح المجتمع الهشّة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي