الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441 - 11:13 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-1-2020
الصورة من (وما)
نواكشوط (يونا) –  أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أن السلم والاستقرار مطلب أساسي لا يتأتى بدونه تحقيق المقاصد الشرعية الكبرى من حفظ للدين والعقل والنفس والمال، ولا يكون السلم والاستقرار إلا حين تنتصر ثقافة التسامح والاعتدال على ثقافة التطرف والاقتتال.
وقال ولد الشيخ الغزواني، لدى افتتاحه المؤتمر الأول للعلماء الأفارقة حول ترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال، الذي احتضنته العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الثلاثاء، إن المسؤولية الملقاة على عواتق العلماء في سياق ترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال جسيمة وبالغة الأهمية، وإننا على يقين بأن مخرجات مؤتمركم هذا سيكون لها أثر إيجابي متميز في تأصيل ونشر هذه القيم وفي تفنيد دعوات الغلو والتفرقة.
وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتاني الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الشيخ عبد الله بن بيّه، ووزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعه، ووزير الشؤون الدينية المالي اتييرنو حسن جالو، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمناهضة الإبادة الجماعية ادم جينغ، ومستشار الرئيس البوركينابي بوبكر توري، وممثل منظمة التعاون الإسلامي الدكتور قطب مصطفى.
ويشارك في المؤتمر - المنظم من طرف الحكومة الموريتانية بالتعاون مع منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة - كبار العلماء والمرجعيات بالقارة الإفريقية، بالإضافة إلى شخصيات فكرية ومنظمات إسلامية دولية.
ويبحث المؤتمر على مدى ثلاثة أيام سبل التعاون بين كبار علماء الدين الإسلامي في القارة الإفريقية، كما يسعى إلى إصدار بيان علمي مؤصل وإعلان تاريخي موحد يعبر عن موقف العلماء ورؤيتهم الشرعية لهذا التحدي الذي يهدد وحدة الأمة ومصالحها الدينية والدنيوية.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي