الخميس 04 ذو القعدة 1441 - 10:16 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-6-2020
نيويورك (يونا) - دعا أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، الحكومة الإسرائيلية إلى التخلي عن مخططها الرامي لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة ومنطقة الأغوار. واصفاً اللحظة بأنها "حاسمة".
وحذر غوتيريس، في بيانه أمام الجلسة التي عقدها مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة حول الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، من أن تنفيذ إسرائيل للضم يشكل انتهاكاً بالغ الخطورة للقانون الدولي، ومن شأنه أن يضر بجهود إعادة استئناف مفاوضات السلام ونجاح حل الدولتين، وشدد على أهمية دعوة الحكومة الإسرائيلية للتخلي عن خططها الخاصة بهذا الضم.
وأشار إلى أن تلويح إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية أثار مخاوف الفلسطينيين والعديد من الإسرائيليين والمجتمع الدولي بأسره.
من جانبه، أبلغ المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أعضاء مجلس الأمن، بأن المداولات بشأن الخطط الإسرائيلية أدت إلى وصول الصراع طويل الأمد إلى منعطف حرج.
وأضاف: إنه يمكن للضم أن يغيّر بشكل لا رجعة فيه طبيعة العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، وهي تخاطر بأكثر من ربع قرن من الجهود الدولية لدعم دولة فلسطينية قابلة للحياة في المستقبل تعيش بأمن وسلام واعتراف متبادل مع دولة إسرائيل.
كما أشار إلى أن التهديد بضم أجزاء من الضفة الغربية من جانب واحد سيرسل رسالة واحدة مفادها بأنه لا يمكن للمفاوضات الثنائية أن تحقق السلام العادل.
ودعا ملادينوف أعضاء مجلس الأمن إلى الانضمام لدعوة الأمين العام وإعادة الانخراط الفوري، ودون شروط، مع اللجنة الرباعية – الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة – والقيادة الفلسطينية وإسرائيل ودول المنطقة لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي