الأحد 03 صفر 1442 - 15:01 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-9-2020
جدة (يونا) ـ أقامت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأحد 20 سبتمبر 2020، محاضرة افتراضية في مقرها بمحافظة جدة، ضمن موسمها الثقافي الفكري، وذلك بعنوان: (التفاعل الإسلامي – المسيحي، وتأثيره على الثقافة الروسية) ألقاها رئيس مؤسسة دعم منظمة التعاون الإسلامي في روسيا الاتحادية سيرجي فوروفييف.
وتحدث الدكتور فوروفييف عن تاريخ الإسلام في روسيا الاتحادية، حيث أشار إلى أن هناك مركزين انطلق منهما الإسلام في البلاد، الأول من شمال القوقاز في داغستان التي شهدت قدوم العرب المسلمين لأول مرة في عام 642 ميلادية، ومن ثم ظهرت "باب الأبواب" المدينة القديمة والمعروفة في التاريخ العالمي.
وأشار الباحث الأكاديمي الروسي إلى أن المدينة كانت تعد واحدة من ثغور الدولة الأموية في أقصى شمالها. لافتا إلى أن الإسلام استمر إلى القرن الثامن عشر في عصر الإمبراطور بطرس الأكبر.
وبيّن أن المركز الثاني ظهر في حوض نهري فلغا وكاما على بعد ألف كيلو متر شرق مدينة موسكو، حيث دخل الدين الإسلامي هذا الإقليم في القرن العاشر من خلال التواصل الديموغرافي المكثف من قبل قاطني آسيا الوسطى مع سكان الحوض.
وأشار فوروفييف إلى أن الروس تعرفوا على القرآن الكريم بعد ترجمة النسخة الفرنسية منه إلى الإنجليزية ومن ثم إلى الروسية في عام 1716. لافتا إلى أن العلاقات الروسية مع المسلمين شهدت كذلك بعض الاضطرابات مثل تلك التي عرفها حوض بلغا - كاما الذي لقي إثر ذلك اهتماما أكثر من قبل القيصرية الروسية.
((انتهى))
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي